#مفهوم التنشئة الاجتماعية#
#دور التربية الأسرية#
#الألتزامات_ الوجبات#
مفهوم التنشئة الاجتماعية:
التنشئة الاجتماعية : هي الاهتمام بالإنسان و تطوره في محيطه الاجتماعي و تطوره في محيطه الاجتماعي وبيئته اليومية ، ومن شأنها أن تحول الإنسان - تلك المادة العضوية - إلى فرد اجتماعي قادر على التفاعل والاندماج بسهولة مع أفراد المجتمع . وهي عملية يكتسب الأطفال بفضلها الحكم الخلقي والضبط الذاتي اللازم لهم حتى يصبحوا أعضاء راشدين مسؤولين في مجتمعهم . فالتنشئة الاجتماعية حسب المفهوم الاجتماعي ما هي إلا تدريب الأفراد على أدوارهم المستقبلية ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع . وهي عملية تعلم وتعليم وتربية ، تقوم على التفاعل الاجتماعي وتهدف إلى إكساب الفرد (طفلاً فمراهقاً فراشداً فشيخاً) سلوكاً ومعايير واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية معينة . وتسهم أطراف عديدة في عملية التنشئة الاجتماعية كالأسرة والمدرسة والرفاق وغيرها . إلا أن أهمها الأسرة بلا شك ، كونها المجتمع الإنساني الأول الذي يعيش فيه الطفل ، والذي تنفرد في تشكيل شخصية الطفل لسنوات عديدة من حياته تعتبر حاسمة في بناء شخصيته .
دور التربية الأسرية :
في هذا الجزء أحب أن أتكلم بشكل مختلف بشكل أكثر واقعيه أو حياتيه فمثلا في التربية نقول هذا طفل صغير لا يستطيع فعل هذا و ذاك و لكن في نفس الوقت يستطيع أن يستخدم الجهاز اللوحي أو جهاز الحاسوب و التليفون المحمول بشكل جيد وأيضا ومشاهدة التلفاز .
علينا أن نعلم أن لكل عمر يعطي بعض المسئوليات تناسب عمره عليها تحمله و الالتزام بها لكي نبني شخص سليم و مفيد لنفسه و عائلته والمجتمع ككل .
أن العالم في زمن التكنولوجيا و عصر السرعة قد غلب علي هذا العصر عدم التأني و إعطاء أي شئ حقه و لذلك نجد ان الأمراض النفسية و المشاكل و المشاكل الاسرية و الجرائم قد ذادت بشكل مبالغ فيه
الإن أخر التسعينات و أوائل الألفين هما الحصاد فما بالك هذا الجيل الذي ينشئ حاليا جيل الأنترنت فعلا كل شئ يجري بسرعه عجيبة بالنسبة لهذا الجيل
دور المدرسة في التنشئة
فمثلا الذهاب الي المدرسة و الالتزام بالزي المدرسي و بمواعيد الحصص و ما الي ذلك هذا يعلم الالتزام و القوانين و ما الي ذلك فأن لكل شئ هذا يعلم الطفل أنه ليس كل شئ كما يريده في نفس الوقت يوجد ما هو مسموح و ما هو غير مسموح الانتظار للوقت المتاح و ما الي ذلك
فمثلا دعونا نتكلم عن فكره الزي المدرسي أن كل من هو في المدرسه يلبسون نفس الشئ فلا يفكرون بالفروقات بينهم ولا ينشغلون بأشياء جانبيه سوي الدراسة
دور البيت
الالتزام و توزيع الأدوار الشعور بالمسئولية هذا ينشئ طفل و في المستقبل رجل أو أمرأه مسئولين و هذا يعود عليهم و علينا و علي المجتمع ككل بشكل
فمثلا الوالدين دائما يريدون دائما الأفضل الي أولادهم كان في السابق من وقت قصير يهتمون فقط بالدراسة الان يهتمون أيضا بالرياضة و هذا شئ جيد للغاية و لكن أين دورهم في الحياه الاجتماعية و الأسرية فمثلا دورهم في المجتمع بعض الخدمات التطوعية في مختلف المجالات وغيره أما بالنسبة للأسرة فمثلا يعطي مسئوليات معينه ليشعر بالانتماء الي هذا الاسرة
دعونا نتسأل لماذا حالات الطلاق أرتفع معدلها ؟